الشيخ المحمودي
252
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
- 71 - ومن دعاء له عليه السّلام سمع ضرير دعاء أمير المؤمنين ( ع ) : أللّهمّ إنّي أسألك يا ربّ الأرواح الفانية ، وربّ الأجساد البالية ، أسألك بطاعة الأرواح الرّاجعة إلى أجسادها ، وبطاعة الأجساد الملتئمة إلى أعضائها ، وبانشقاق القبور عن أهلها ، وبدعوتك الصّادقة فيهم ، وأخذك بالحقّ بينهم ، إذا برز الخلائق ينتظرون قضاءك ، ويرون سلطانك ويخافون بطشك ، ويرجون رحمتك ، يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا ولا هم ينصرون ، إلّا من رحم اللّه إنّه هو العزيز الرّحيم . أسألك يا رحمان أن تجعل النّور في بصري ، واليقين في قلبي ، وذكرك باللّيل والنّهار على لساني أبدا ما أبقيتني إنّك على كلّ شيء قدير . قال الحافظ الجليل محمد بن شهرآشوب : فسمعه الأعمى فحفظه [ وحفظها خ ل ] ورجع إلى بيته الذي يؤويه ، فتطهّر للصلاة وصلّى ، ثمّ دعا بها فلما بلغ إلى قوله : « أن تجعل النور في بصري » ارتدّ الأعمى بصيرا بإذن اللّه تعالى . المناقب : ج 2 ، ص 119 ، ط النجف ، والبحار : ج 95 ، ص 88 ، باب 79 ، ح 7 . والدعاء ( 25 ) من الصحيفة الثانية العلوية .